المطران ابراهيم اطلق التحضيرات لإحتفال اليوبيل المئوي الثاني لخميس الجسد : إنها لحظة نعمة، وموعد بركة وإيمان

المطران ابراهيم اطلق التحضيرات لإحتفال اليوبيل المئوي الثاني لخميس الجسد : إنها لحظة نعمة، وموعد بركة وإيمان

المطران ابراهيم اطلق التحضيرات لإحتفال اليوبيل المئوي الثاني لخميس الجسد : إنها لحظة نعمة، وموعد بركة وإيمان

اطلق رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم مخايل ابراهيم التحضيرات للإحتفال باليوبيل المئوي الثاني لعيد ” خميس الجسد الإلهي ” في مدينة زحلة، خلال مؤتمر صحافي عقده في مطرانية سيدة النجاة بحضور محافظ البقاع القاضي كمال ابو جودة، راعي ابرشية زحلة المارونية المطران جوزف معوض ممثلاً بالأب طوني برهوم، راعي ابرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما للروم الأرثوذكس المتروبوليت انطونيوس الصوري ممثلاً بالأب افرام حبتوت، راعي ابرشية زحلة والبقاع للسريان الأرثوذكس المطران بولس سفر ممثلاً بالأب جورج بحي، النائب الأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم، رئيس بلدية زحلة المعلقة وتعنايل المهندس اسعد زغيب ممثلاً بالمهندس نديم حجار،  قائد منطقة البقاع الإقليمية في قوى ألأمن الداخلي العميد نديم عبد المسيح، قائد منطقة البقاع الإقليمية في جهاز امن الدولة العميد نبيل الذوقي، رئيس منطقة البقاع الأولى في الأمن العام العقيد فرنسوا الأسمر ممثلاً بالعقيد الركن جميل حوراني ، قائد فوج التدخل السادس في الجيش اللبناني العميد الركن دافيد بشعلاني ممثلاً بالمقدم الركن نديم سعيد، رئيس دير مار انطونيوس الكبير الأب جوزف شربل، رئيس دير مار الياس الطوق الأرشمندريت مطانيوس نصرالله، رئيس دير مار فرنسيس في زحلة الأب الياس مرسوانيان، المنسق العام للجنة خميس الجسد الأب شربل اوبا، اعضاء اللجنة التنسيقية العامة ليوبيل الجسد وعدد كبير من الإعلاميين. 

وفي كلمته قال المطران ابراهيم :

” بفرح كبير، وبامتنان عميق لله، نلتقي اليوم في هذا المؤتمر الصحفي لإطلاق التحضيرات لاحتفال يرقى في معانيه وامتداداته الروحية إلى مصافّ الأحداث التاريخية في حياة كنيستنا: يوبيل المئوية الثانية لعيد خميس الجسد الإلهي، الذي سيُحتفل به هذه السنة في مدينة زحلة، عاصمة الكثلكة في الشرق، تزامنًا مع حدث فريد من نوعه، وهو انعقاد السينودس المقدّس لكنيستنا الملكية الكاثوليكية للمرة الأولى في التاريخ على أرض هذه المدينة المباركة، في إكرامٍ لسرّ القربان الأقدس.”

واضاف” في زمنٍ يسعى فيه الإنسان إلى المعنى وسط الضياع، ويفتش فيه المؤمن عن الرجاء وسط الألم، نعود إلى جوهر الإيمان، إلى سرّ الأسرار، إلى عرس الحمل، إلى خميس الجسد، حيث يتجلّى الله فينا ومن أجلنا، جسدًا مكسورًا ومحبّة مُفرِغَةً ذاتها.

بعدما صدحنا في العام الماضي، بصوت واحد:

“طوبى للمدعوين إلى وليمة عرس الحمل” رؤيا 19: 9

ها نحن نكمل المسيرة معًا هذا العام، تحت شعار:

“لنفرح ونبتهج! ولنمجد الله، فقد حان عُرس الحمل” رؤيا 19: 7

هذا الشعار ليس مجرد كلمات، بل دعوة إلهية مفتوحة لكلّ قلب عطشان إلى القداسة، لكلّ مؤمن يبحث عن وجه المسيح في سرّ الإفخارستيا، ولكلّ إنسان ينشد الفرح الحقيقي في شركة المحبة الإلهية.”

وتابع ” نعم، العرس قد حان… وزحلة، بتاريخها وعراقتها وإيمان شعبها، تتحوّل إلى عُليّة جديدة، يجتمع فيها الرسل والخدّام والمؤمنون، ليصغوا إلى الروح القدس، فيرتفع صوت الشكر والتسبيح، ويتقدّس الخبز والخمر، ويصير الله في قلب المدينة وقلب التاريخ.

إن التحضيرات لهذا اليوبيل المبارك تجري بقيادة المنسّق العام، قدس الأب شربل أوبا، النائب الأسقفي الخاص للشؤون التربوية، ورئيس الكلية الشرقية، الذي يضع علمه وخبرته ورؤيته الروحية في خدمة هذا الحدث، وهو حاضر اليوم للإجابة على كلّ أسئلتكم واستفساراتكم.”

وختم سيادته ” إنها لحظة نعمة، وموعد بركة وإيمان، وفرصة لنشهد معًا أن المسيح الحيّ في القربان هو مصدر وحدتنا ورجائنا ومجدنا.

ندعوكم كإعلاميين وكأبناء وأصدقاء لهذه الكنيسة إلى مواكبة هذا الحدث بإيمان، لا كناقلين لخبرٍ عابر، بل كشركاء في رسالةٍ حيّة، تُعلن أن الله ما زال يقيم بيننا خيمة حضوره، في خميس جسده الإلهي. فلتكن زحلة منارة القربان، وليرتفع منها نشيد الفرح:  “لنفرح ونبتهج! ولنمجد الله، فقد حان عُرس الحمل” (رؤيا 19: 7 )

By haidar